ثرثرة تبكى لرجل لا يبكى ...
تحملني موجات
جنون ليلية
هنا إلى شواطئ حنين
تستبيح نبضي
تطل من جحيم الدجى
أطياف سرمدية ما أيسر
الهروب منها إليها هى دوامتي ...
وحينما أشعر أني طفوت
أغوص وأنغمس
أعمق فأعمق إلى
ما لانهاية وكأن
الإنغماس فيك أمر حتمى ...
سحر يأتى
من خلف الغمام يمحو
سطور ما قبله ليكتب
تاريخ ما هو أعمق
لينقشه على حوائط
فؤادي وأستار روحي
يطوقني نور روحي وقلب
يتوق للإنعتاق ولسعادتي ..
والأحلام والأمنيات
جاءت تعزف وتحتال
بلحن كاذب صوتها
كأجراس بخلخال
غانية تبشرني
بالجنة فى دجى الليل
ويكشفها إنبلاچ فجر يقيني ..
فتغرس أنيابها بعمق
قلبي بمطلع نهاري ..
أعزف لحن
حاضر غائب على
رجع أنيني
أتمرد وأعصي عسى
أجتث بالعصيان
وادى خيبة ينمو
ليكون قبري
وقبور كل آمالي وأماني
أكتب وأبوح لدفتري
كمن يجهش بالبكاء
لصدر حنون ينصت
ويحنو بصمت وهدوء
وكأن الأوراق
تحتضن أحزان ضاقت
بها الحياة على
إتساع ذاك الكون
لتتبعها دمعات
قدسية تنبع من نهر جارى
يفيض بأوجاع لا تنتهى
تجرف بطريقها كل
بسمه وأمل تخطر بذاتي ..
وكلما ينز جرحي
بالذكرى يأتى بوحى
وإلهام فأقف أمام مرآة ذاتي
ومرآة الحقيقة
لتعلن خبيئة ما تحوى
ولتعترف وتتعري ذاتي
أمام ذاتي
لتبكى حصادي
من النكران والبعد
وروح بائسة وملامح
رُسمَت بريشة
بأوجاعي وكل آلامي ...
كيف العودة
وكيف أرمم ذاتي
والخراب الذى يكمن
بها دون إشراقتك فيها
كم أردتك كى
أكون كوكب يتوقف
عن الدوران والحركة
وزمن تهوى
فى أعماقه الدقائق
والساعات لتتوقف
عجلة الحياة حينها
ليصبح الخلود والسرمدية
هى من سمات زماننا
ووجودنا كوجوه قصائد
تصورنا وتكتبنا شفاه
سطور تعبر بنا إلى
عالم لا يراه سوانا ..
لا أريدك ذكريات هزيله
يحمل جسدها هزال
ومرض ليس له طبيب
بل إلهام ووحى
أكسجين وشريان يمدنا
دوما بحياة وعشق
جديد كن حبل نجاتي
ونور همساتي ...
كن سعادة ودعني
أكون بقعة ضوء وشمس
تضئ ظلام الليل
لكل العاشقين أتلألأ
أتوهج لأرسم البهجة
وأكتبها بريشة السعادة
مخضبة يدي من روح
سعيدة محبه لتبتسم
وجوه وشفاه قصيدي
وتفيض حبا ونورا بيقيني ...
(فارس القلم)
بقلمي المتواضع/ رمضان الشافعى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق