بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

حلم يراودني بقلم الشاعرة فاطمة منصور


 حلم يراودني


أنا أحلامي يابلادي اشوفك أنت فوق الكل

اشوفك وردة فى البستان حوليك الأذهار الوان

يتمنوا يكونوا فى جمالك شبهك فالشكل والألون

بحبك يابلدي وانت روح قلبي بحبك وانت نور عيني 

ولمين أقول واشتكي همي ومين اللي ظلموني

شيفاني واقف  جمبك وانت بتنصري خصمي

ماهو انت أسمي

وانت رسمي

وياما رسمتك فى كشكولي

رسمتك شمس بتنور ونورها منور الكون

رسمتك قمرة فى العالي والنجوم حواليك

رسمتك شط حول النيل وماءه يروي أراضيك 

رسمتك قلب نعيش جواه ونعيش كلنا  بحضنك

وليه ياحببتي سيباني فى نار بعدك أنا أقاسي ومش عايش

ومش حاسس بحبك ليه ولا بعطفك

وأبكي كتير على حالي وعلى حالك

ياملكة وانت قد الكون

ولا يوم مثلك حد يكون

يالا ارجعي بسرعة قوام  قلبي اصبح ركام

عايز يسعد بك  تاني 

ومين يصبر على الحرمان

الا القوي الهايم فى حبك من زمان


بقلمي فاطمة منصور


15/11/2021

.....حلم ير

الأحد، 14 نوفمبر 2021

الشاعرة / فاطمة منصور تكتب ...............مرثية أمي

 

مرثية أمي

...........


كنت يا أمي نبع الحب والحنان 

يا بستان الورد والفل والريحان 

يامن كنت نور يضيئ الليل والظلام 

ياشجرة كانت تظلنا من قسوة الأيام 

علمتيني الصبر وكيف اعيش

بإطمئنان 

تعبتي كتير علشاني سهرتي الليل بأحزاني 

عمري ما أنسى نظرة خوف 

فعيونك ترعاني  

ولا  ابتسامة  فرحة بالأمل تحييني 

ياحضن كان يدفينا على مر الزمان 

يانهر الحب والعطف والأمان 

وجودك فى الأرض كان جنه من الرحمن 

وتحت قدميك تكون الجنان 

رحلتي يا أمي من الدنيا ولكن عايشه بالوجدان 

تعيشي فى مجرى دمي من الوريد للشريان 

وداعا يا أغلى الناس الى ان نلتقي يوم الفرقان 

بقلمي /  فاطمة منصور

10/10/2021

......

الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

منى رزق تكتب ......... ويح قلبي


 ويح قلبى ...

الذي يسكني

يؤرقني... 

بجوف الليل يوقظني

يتسأل أين تركت 

نبض كنت أظن يؤنسنى؟

أقف صامته !

يغضب غير مبالى

ينتفض بلا رحمه

لا يترفق بدمع

أحرق المُقل

حبيس بين الجفون

لا يقوى على السقوط 

يتشبث بين الأهداب 

يخشى إن هطل

يحرق بقايا نبض يحينا

تمهل لا تخترق صمتى

أرجوه....

يستكين بين الضلوع

يدعنى انا والليل 

نختفي خلف ستار النسيان

لعلنا نصبح ذكرى

تجف حينها 

الدمع والأحزان

لا تباغتنا غصات

لا تؤرقنا بقايا كلمات

لا تستبيح روحنا 

ذكريات باليه

 تمهل كن رفيق 

لا تحرقنا بغصات تشقينا


🌼منى رزق

عبد العظيم كحيل يكتب........ربي رباني


 } ربي رباني {

عبد العظيم كحيل/ لبنان


"من يتهيب صعود الجبال 

يعش ابد الدهر بين الحفر"

"من طلب العُلا 

سهر الليالي" 

ولولا الصِفر 

ما علت الأرقام 

ولولا ظلام الليل 

ما عرفنا النهار

 بنيتُ نفسي بنفسي 

من حبة الخردلِ

لشجرة يُعَشْعِش 

الطير على أغصانها 

بسنين العمر 

بقلم رصاص 

على الصخر 

حفرت أبجديتي 

لا أكتب للتغني 

ولا للطرب الفكري 

لا لِلعزف على جسد المرأة 

أوتارها من قمة الرأس 

نزولاً لأسفل القدمين 

حتى ما بينهما 

أوتار نلعب على الحبلين

هي جدتي و أمي 

هي عمتي وخالتي 

هي أختي و إبنتي 

هي إبنة إبنتي 

وكل إمرأة هي أختي 

من كان يؤمن بالله 

واليوم الآخر 

فاليقل خيراً أو لِيصمت 

فالصمت لفضيلة 

أحب الى الله 

من قول الرزيلة  

اكتب الواقع كما هو 

لا أكذبُ نفسي 

ولا أجامل ولا أرائي 

ولا أداهن ولا أُنافق 

الله عن الحيوان قد ميزني 

أن خلق لي قدرة التفكير 

والتأمل بخلقه ليعلمني 

تعلمتُ أن الحق 

أحقُ أن يقال 

أقول الحق 

ولو كان على نفسي

هداية من الله 

رب الكون هو ربي 

هو من رباني 


} عبد العظيم كحيل {

 

الصورة في الحج 

سنة ١٩٨٠

السبت، 6 نوفمبر 2021

منى رزق تكتب ........عصيان


عصيان ...
ما اصعب الكلمه حين يعصى القلم 
أن يدونها
أن يكتبها
يقف عاجز ...
أصم ....
وكأن أصابته لعنه 
يخشي أن خرجت عنوه 
الحروف.....
 لا يعلم أتهدئ من أثقال يحملها 
أم تزيد آناته
لذلك يتردد ...
تقف بين الظلال
بمنطقه رماديه
تختنق تقف على حواف الورقات
لا تستطيع أن تنتزع 
حروفها من بين تلك الاحبار
القاتمه
حاله عصيان...
تتمرد ...تعصي 
لا تطاوع الأنامل
تخشي البوح يهزمها
يتغلب على صمتها
تظن وتأخذها شكوكها
إن البوح يهدئ من نبضها
يمنحها بعض الثبات
لكن  تنهشها
تأكلها وكأنها نار 
أضرمت بين السطور
تشعل القلم نار
يأتى على الأخضر واليابس
ولن تبقي خلفها غير 
أنين الحروف
🌼منى رزق


 

الخميس، 4 نوفمبر 2021

عبد العظيم كحيل يكتب ... .. بلاد العرب أوطاني

بلاد العرب أوطاني ...... 

عبد العظيم كحيل/لبنان


أُصول حضارة العرب صحراء

خيمة في وسطها عمود 

شُدَّ بحبال دائرة...

ركائز خيمتهم 

منها أُشْتُِقَتْ ثَقافتهم

زعيم القبيلة و أعوانه

عصابة حُماة الديار 

رجال عيرهم حصان جَمَل 

حمار جحش بَغِل

ماعز وغنم

سلاحهم

سيف و رمح و دِرع

قوس و نبال

يجمعهم سوق عكاظ

مَوْسِم في كل عام

يبيعون و يشترون

بِضاعتهم التفاخر والإعتزاز

بأنفسهم وبأَنْسَابِهم و الأجداد

يُنشِدونها أبيات مِن الشعر


بطولات غَزْوٍ وقَتَل

سَبِي للنساء 

وللأطفال و الرجال الإِسْتِعْبَاد

تُسَخَر بَيْعاً وشراء

و وَأْد للبنات

و سَطُو على الأرامل

زوجات أبائهم يرثونها مع المتاع

علاقات زِنى أبوابها مَفْتوحة ....

مُشرعة بِرِضَى المجتمع 

زواج السفاح...

المرأة تُعاشر

ما دون العَشَرَة من الرجال

عند الولادة...

تقول لأحدهم هذا ولدك بتأشيرة إصبع

زواج الإِسْتِبْضَاع ...

يطلب الزوج مِن زوجته الإسْتِبْضَاع

مِن رجل مفتون به

زواج البغايا...

رايات ترفع إشارات لمن يريد الاستمتاع

زواج المُبادلة...

يستبدلون زوجاتهم فيما بينهم

زواج المخادنة...

بدون اي رابط يَربط بينهما

ليالي مِن الفجور والإستمتاع......


اليوم خمرٌ ونساء

غداً سفكٌ و للدماء

داحس و الغبراء أربَعُون سَنَة قِتال

تُقطع الجثث أشلاء

عبادتهم الأصنام والأوْثَان

والأنصاب والأزلام

رَبُّ مِن تَمْر يصنعونه

عند حاجتهم يأكلونه

ليخرجوه للأرض سماد

هذا غيض من فيض

تاريخ العرب أسود سَواد حالكاً

إنحطاط فِكريّ في العرب والمحيط

إنعكس سلوك.....  

العامة والزعماء والملوك.....

مِن عَبَدَة النار والأصنام والبقر والحجر

كل شيء في الكون يُعبد

إلا الله الواحد الأحد


لا اله الا الله محمد رسول الله

رسالة للعالم أَجْمَع

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

آمن مَن آمن وكَفَر مَن كَفَر

“ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ

قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ “

جُمِعَ صهيب الرومي وبلال الحبشي

و أبو بكر العربي وسلمان الفارسي

على قلب رجل واحد

مُوَحِّدين ومُوحَّدين

كالبُنْيان المَرْصوص شد بعضهم بعضاً

سُدنا العالم والتاريخ يشهد

عاد الإنحطاط الفكري

عاد الرومي رومياً والحبشي حبشياً

عاد العربي عربياً والفارسي فارسياً

التاريخ يعيد نفسه

وها قد عُدنا للجاهلية الأولى

بلاد العرب أوطاني......


عبد العظيم كحيل

 

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

الشاعر محمد الشرقاوي يكتب ... شرانق محنطة

شرانق محنطة 
------------
هناك
بمكان ما 
معبد فرعوني مهجور
وقلب علي جدرانه منقوش
وشرانق من حب محنط
هيروغليفية كلماته
هناك
فرعون ينحدر من سلالة عملاقة
مصري الهوية 
ينتظر
أن تأتيه حورية تفك طلاسمه
تفسر خطا يمتد من اكبر هرم
يحرسه أبو الهول
يحمل علي مرمي البصر
محفة منقوشة بالحناء
وبعير ينتظر
هودجه خال يشتاق لحضن قمر
فأن أتت
تملصت الشرانق من خيوطها
واطلقت فراشاتها
زاهية مباركة
قلب ينتظر
( بقلم الشاعر / محمد الشرقاوي )


 

الاثنين، 1 نوفمبر 2021

بلال نوح يكتب.......

 ٢؃

جدي  نعم يا داوود  

هل ستكمل لي قصة الامس  ؟!     نعم سأكملها لك ولكن تريث علي  قليلا  لأنتهي مما أفعل 

.. 

كانت الليلة ثلجة جدا  وكان الهواء يتلاعب مع المطر بالخارج  كان معهم البرق 

وبعد نصف ساعة  

قال حليم  اتذكر يا بني تلك المفاجئة  قال داوود نعم يا جدي   وما هي المفاجئة  ؟!

  يمكنك عندما تكبر ان تحظى بذالك العالم الذي اخبرتك عنه  بوسيلة بسيطة جدا  وهي ان تجعل بينك وبين صاحب ذاك المكان  #سرا لا يعلمه الا انت فقط  وما هو هذا السر يا جدي؟! 

اصبر قليلا يا داوود   لنتحدث عن قصة ذالك الرجل ام انك نسيتها  !  لا لم انسها يا جدي حتى انك اخبرتني ان اسم ذالك الرجل #داوود     حسنا يا جدي وماذا فعل ذالك الرجل  

ان هذا الرجل يا بني اراد شيئاً واحداً من كل هذا العالم  وهو ان يصبح الجميع سعداء  ويراهم يبتسمون لبعضهم   حتى يقول هذا لهذا  اعطني فيقول الاخر خذ ويسعده، 

لقد اراد يا بني ان يحظى الجميع بتلك السعادة ولا يحزنوا امامه لأنه يحزن كثيرا لأجلهم  

نعم يا جدي  وما هي السعادة يا جدي  ؟!

 انصفت يا بني    السعادة يا داوود  ان تعيش  محبا للجميع ولا تنظر في ما اعطى الله لأخيك  وتكتفي بنعم الله عليك وتقول الحمد لله دائما   وان تحب للناس ما تحبه لنفسك    وكل تلك الاوصاف يا بني تحت عنوان واحد  وهو  (صفاء النية لله والرضى بما اعطاك الله   ولو قليل فانه يعلم   ويحكم بينك وبين أخيك بالحق  فهو  فقط الخبير بالقسمة الصحيحة لا أحداً آخر  ) 

ولكن يا جدي  لماذا الله هناك  بعض الناس لا تستطيع المشي   وغيرهم يمشون؟! 

لا يا داوود  الله يعلم بهم  ابتلاهم بما يحبوه ليراهم ماذا سيفعلون   فمهما وجدت من امثلة مثل هولاء فستبقى قسمة الله عادلة   

ويستشعرها المسلم ويستحسها  عندما يرفع يديه الى السماء  🤲🏼 ويقول الحمد لله على ما أخذ وعلى ما أعطىٰ ،   وما هو ذالك السر يا جدي  غداً  يا بني سأطلعك على اكبر نعمة وعلى خير سر ،    فنم الان لأن الجو ممطر  واخاف عليك ان تمرض.

عبد العظيم كحيل يكتب

 و نِعْمَ الأم و الجَدّة مثال التضحية 

و العزيمة..... 

قصة حقيقية عائشة العويك كحيل 

رحمها الله .....

بقلم عبد العظيم كحيل

جدتي عائشة ،أم ابي ...


جَدي رحمه الله للأسف ،لا أعرفه توفاه الله 

قبل وجودي  

في شمال لبنان ،منطقة البداوي

بيت صغير متواضع ،حَمّام وغرفتان

و له داران شرقاً وغرباً، بجانبه زَرِيبَة بقر،

و بِضْعُ دجاجات ،وبعض الخِرفان.

  هناك شجرة تِين من الجهتين تصل أغصانها إلى سطح البيت ، كان الأولاد ومنهم أنا نتسلقها خلسة لنسرق بعض ثمارها، من بعض أغصانها المتدلية على سطح البيت،

كانت احياناً تسمع دبدبة حركتنا فتهرع خارج المنزل لتصرخ "مَن فوق "

نقف مكاننا كأننا أصنام لا صوت ولا حركة 

تنظر الظروف الملائمة لننهزم هروباً

على سطح البيت جِرَار مناحل عسل، تأكل ما تشتهييه و ترتزق منها... 

جدتي ربّتْ إثنا عشر طفلاً، خمسة بنات وسبع أولاد, 

وهي الأرملة، وحدث حادث في الحقل،

وهي تَجْمَع الحشائش ,أن جاءها المَخَاض وهي في شهرها,فأنجبتْ طفلها بنفسها, ولا عجب ،هي ”داية القرية“ ومعظم الولادات كانت على يديها بما فيهم  أنا عَظُومِي لقبي وانا طفل  يرافقني حتى الآن أحيانا... 

ومن ثم  رفعتْ حشيشها على رأسها، الطفل

 بين يديها، عادتْ لِبَيْتِها، عندما عُلم الأمر إجتمع الجمع مِن النساء، فرحات مبتسمات، استقبال الأبطال ولما لا وهي الفريدة من نوعها في القرية ، وجوه ضاحكة لسَلامَتِها،

جدتي أخت الرجال،....

تفوقت على الكثير منهم،حَمَلَتْ بندقية صيد، إصطادتْ كل ما يُأكَل، بحلالها لا بحرامها، عاشتْ وماتتْ .......

تقول الحمد لله، خالق السموات والأرض ومَن فيهم ..  راضية بقسمتها..  

جدتي كانت تحبني، تقول حفيدي هذا خَالي، الوَيْل لِمَن يزعجه، تناديني من بين الأولاد ، جلهم أولاد أبنائها وبعض الأهل والأصحاب والجيران،ونحن نلعب في دارها

أمام بيتها، من بينهم تناديني،

عَظُومِي... عَظُومِي.. بيدها  تُلَوِح تعال يا خالي.. خالي ...  كان خالها والد والدتي ،له شخصية متميزة بالثراء المتواضع على قياس القرية ، المهم فيه أنه رجل عظيم ومقدام بيته مفتوح لأهل القرية 

يحب الزعامة والفخامة ”هذا فايروس لبناني الله يشفينا منه“

ألتفتُ إليها و أُسْرِع نحوَها

ترد الباب بِخِلْسَة، أنا على عِلْم ،أنها تَخِصُنِي

ببَيْض بِمِقْلاةِ الفخار مَقْلي

ومع صحن لبن مِن بقرها، كل شيء طازج وشهي، أملأ بطني لأعود من جديد للعب مع الأولاد ،

رحم الله جدتي

و جَعَلَ ربي الجنة مسكنها ،ما إن بدأت تأخذ نَفَساً وتشعر بالحياة  مع أولادها و أحفادها

حتى كان آخر نَفَس لها،

ما كنتُ أعلم معنى حبها واليوم أصبحتْ

 المثل الأعلى ،في قلبي تِمْثَالها،

ما زالتْ في وجداني تحفر القدوة الحسنة،

حفرتْ في ذاكرتي، عالم مِن الخيال.. 

الآن علمتُ و أيقنت...

أن لاشيء مستحيل...جينات ورثتها


عبد العظيم كحيل