بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 1 نوفمبر 2021

بلال نوح يكتب.......

 ٢؃

جدي  نعم يا داوود  

هل ستكمل لي قصة الامس  ؟!     نعم سأكملها لك ولكن تريث علي  قليلا  لأنتهي مما أفعل 

.. 

كانت الليلة ثلجة جدا  وكان الهواء يتلاعب مع المطر بالخارج  كان معهم البرق 

وبعد نصف ساعة  

قال حليم  اتذكر يا بني تلك المفاجئة  قال داوود نعم يا جدي   وما هي المفاجئة  ؟!

  يمكنك عندما تكبر ان تحظى بذالك العالم الذي اخبرتك عنه  بوسيلة بسيطة جدا  وهي ان تجعل بينك وبين صاحب ذاك المكان  #سرا لا يعلمه الا انت فقط  وما هو هذا السر يا جدي؟! 

اصبر قليلا يا داوود   لنتحدث عن قصة ذالك الرجل ام انك نسيتها  !  لا لم انسها يا جدي حتى انك اخبرتني ان اسم ذالك الرجل #داوود     حسنا يا جدي وماذا فعل ذالك الرجل  

ان هذا الرجل يا بني اراد شيئاً واحداً من كل هذا العالم  وهو ان يصبح الجميع سعداء  ويراهم يبتسمون لبعضهم   حتى يقول هذا لهذا  اعطني فيقول الاخر خذ ويسعده، 

لقد اراد يا بني ان يحظى الجميع بتلك السعادة ولا يحزنوا امامه لأنه يحزن كثيرا لأجلهم  

نعم يا جدي  وما هي السعادة يا جدي  ؟!

 انصفت يا بني    السعادة يا داوود  ان تعيش  محبا للجميع ولا تنظر في ما اعطى الله لأخيك  وتكتفي بنعم الله عليك وتقول الحمد لله دائما   وان تحب للناس ما تحبه لنفسك    وكل تلك الاوصاف يا بني تحت عنوان واحد  وهو  (صفاء النية لله والرضى بما اعطاك الله   ولو قليل فانه يعلم   ويحكم بينك وبين أخيك بالحق  فهو  فقط الخبير بالقسمة الصحيحة لا أحداً آخر  ) 

ولكن يا جدي  لماذا الله هناك  بعض الناس لا تستطيع المشي   وغيرهم يمشون؟! 

لا يا داوود  الله يعلم بهم  ابتلاهم بما يحبوه ليراهم ماذا سيفعلون   فمهما وجدت من امثلة مثل هولاء فستبقى قسمة الله عادلة   

ويستشعرها المسلم ويستحسها  عندما يرفع يديه الى السماء  🤲🏼 ويقول الحمد لله على ما أخذ وعلى ما أعطىٰ ،   وما هو ذالك السر يا جدي  غداً  يا بني سأطلعك على اكبر نعمة وعلى خير سر ،    فنم الان لأن الجو ممطر  واخاف عليك ان تمرض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق