على كفوف التلظي .. قد سرت نارُ
وجُرحُ قافيتي بالجمرِ موَّارُ
ذا سيدَ الخلقِ ... ذا نورٌ يسامقهُ
محمدٌ من إله الكونِ مختارُ
الصادقُ الوعدُ جبريلٌ يُكلمه
في غار حراءٍ فالقرآنُ أنوارُ
اصدَع .. فأنت نبيُّ الكونِ أجمعه
جهراً .. فإن هدى الإسلامِ أزهارُ
لا ذل بعد عُرى الإسلام يسكننا
فإننا بذرى الإسلامِ أحرارُ
وإنَّ من بسملت في روحهم لغةَ
التوحيدِ رهبانٌ وأخيارُ
يا كعبةَ الله .. طاف الجمعُ مؤتزراً
ها هم حجيجُك في الركنين قد داروا
وهم محبوك يستافون عنبركِ
الأحلى فأنتِ لهم زهرٌ وأنهارُ
ماذا أقول .... لقد أعيتني قافيتي
عذراً لربي إذا خانتني أشعارُ
فجنةُ اللهِ روضٌ قد دنا وأنا
أدعوكَ ياربُّ أن تختارني الدارُ
يا سيدي قد هفا قلبي وأرقني
إليكَ بعدٌ وهزَّ القلبُ قيثارُ
سمير روحي فقد عزت على أفقي
مباهجي وتداعى الآن سُمَّارُ
كل-عام وانتم بالف خير
الشاعرة_رضاعبدالوهاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق