أجنحة الشوق ...
تحمل روحي إليها أجنحة شوق
وكأنني صحراء تشتهى أمـطارا ...
وما همي وأنا نجم يدور بفلكها
مشتاق يهوى فوق أرضها كثمارا ...
وشيدت لها المعابد وتلوت سفر
عشق وجعلت أضلعها لي أسوارا ...
آمنت أنها هى مزن وغيث يمطر
بصحرائي وعشقها ليس إختيارا ...
أرهقت قـافيتي ووتيني وبكى
قـصيد حـين داعب لحنها أوتارا ...
أسبح بسمائها كوكب لها ومعتم
يقتبس بـعيونها نـورا له إشراقا ...
لا أري ذاتي دونها فكأنما أستمد
منها وجـودي فكانت لي نبراسا ...
إختصرت فيها كل أنثى ورقة
المعانى وكيف أدنو منها أقترابا ...
أبيع الروح وعمري كله زهيدا إذا
ما ألتقت شفتانا برحيق الرضابا ...
سأحلم وتهيم كما تشاء روحي
فاتنة الفؤاد فسبحان من سواها ...
أوحى الله لها أن تدللى وملكها
الفـؤاد وأعـطاها مفـاتحه بيداها ...
وأغدق ربها حسنا عليها فسكن
الجمال بها وعينيها ومنه أغناها ...
يداعب الهواء خصلاتها تتهادى
والأرض تميل من إيقاع خطاها ...
يسكن السحر ببحور عينيها وما
خشيت البحار وأغرقني جفناها ...
أسلمت روحي لها حين أيقنت أن
الحب برحيق ينبع بين رَاحَتاَٰها ...
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق