بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 10 يونيو 2023

زينب عوض الله مثال يحتذي به

 


الكلامُ بحق المرأة المصرية لا يوفِيها أجرها وحقها على المجتمعِ كله ..


لهنَّ منَّا كلُ التحيةِ والتقدير .. فهنَّ نصفُ المجتمعِ .. بل نصفُ الكونِ .. بل المرأةُ هى الأساسُ لكل شيئٍ ولا أُبالغ .. فهى الأمُ المربيةُ والأختُ الحنونةُ والزوجةُ الفاضلةُ والعاملةُ المقاتلةُ فى غمارِ الحياةِ للمساعدةِ مع زوجها ولضمانِ حياةٍ أفضلَ لأسرتها _حقاً والله_ كلُ الكلامِ بحقهن قليل ..


أختصُ بالذكرِ "المرأة الصعيدية" .. تلكَ التى صمدت وتحملت وكافحت .. حتى تجاوزت التحديات الإجتماعية وآمنّت بأن أحلامها قابلةً للتحققِ فوجّهت دفةَ الحياةِ في إتجاهها ..

واليوم نقدم التحية  والتقدير للآنسة زينب عوض الله  محبة آل البيت

 كمثال يحتذي به تلك الفتاة ذات التاسعه والعشرون من عمرها التي وجدت نفسها في العمل التطوعي الخيري وخاصة لجان الصلح التي قلما وجدنا إناث تشارك بها ولكن وجدناها تشارك وتتزاحم بين قيادات المجتمع المحلي حتي وضعت قدميها وتركت بصمة فقد شاركت في مؤتمر الصلح بين عائلة آل عباس بعزبة المصري وعائلة آل نور بالدقايق

وكذا مؤتمر الصلح بين عائلة آل أبو زمان الحداد بالخريصاب وعائلة آل عبد الراضي طه بالقنادلة

ومؤتمر عائلة آل لبن وعائلة آل عمر 

التي أقيمت تحت رعاية 

اللواء الوزير أشرف عطية محافظ أسوان

اللواء مساعد وزير الداخلية مجدي سالم مدير أمن أسوان

والعارف بالله فضيلة الشيخ عبد السلام مصطفى يوسف

والعارف بالله فضيلة الشيخ إسماعيل على المعاون وإخوته




































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق